السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

9

إثنا عشر رسالة

آن من سبيل اليقين شرط انعقاد عبادت است وتقليد هيچكس از علماء ومجتهدين در آن كافى وجايز نيست واما تحقيق ساير أصول وبراهين وتقرير مقدمات وأدله وتحرير اسئله واجوبه وما يتعلق بذلك واجب كفائي است نه عيني وكافى است كه در هر قطري از أقطار اسلام حكيمى عالم ماهر بوده باشد كه عارف به أصول وأمهات وقادر بر حراست بيضه دين از شر شكوك وشبهات باشد وبعضي گفته اند كه در هر مسافت قصر وجود شخصي چنين واجب است وعلمي كه متكفل بيان اين معارف است شطر ربوبيات علم الهى است وضامن اتمام حقايق آنها على سبيل حق التحقيق وحل عقده شك وجسم مادة شبهه على القول الفصل من سواء الطريق مصنفات من است مثل كتاب تقويم الايمان وكتاب تقديسات وكتاب قبات حق اليقين ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم أصل دويم مكلف به قوانين شرعيه در زمان غيبت امام أصل كه امام معصوم است منصوب من عند الله باشد منحصر است در مجتهد ومقلد مجتهد فرض مجتهد آن است كه در جميع مسائل اجتهاد نموده به ظن خود عمل نمايد وأصح آن است كه تجزى در اجتهاد صورت صحت ندارد بلكه مجتهد آن است كه بالفعل ملكه اقتدار بر اجتهاد در كل مسائل وحالت